حذّر المدير الطبي لمركز غزة للسرطان الدكتور محمد أبو ندى من تفاقم الأوضاع الصحية لمرضى السرطان في قطاع غزة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وما خلّفه من نزوح واسع ونقص حاد في الأدوية والعلاجات الضرورية.
وقال أبو ندى إنّ ظروف الحرب والنزوح القسري حالت دون إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن السرطان، خصوصًا سرطان الثدي، ما أدى إلى انتشار المرض واستفحاله بين النساء، مؤكدًا أن غياب التشخيص المبكر "يتسبب بإخفاقات جسدية خطيرة قد تنتهي بوفاة المرأة خلال عامين فقط".
وأوضح أن القطاع الصحي يعاني شللًا شبه كامل، حيث تعطّلت معظم غرف العمليات، ما جعل جراحات سرطان الثدي تُصنّف ضمن الدرجة الثانية من الأولويات بعد الإصابات البالغة الناتجة عن القصف المستمر، رغم أن الأصل أن تُجرى هذه العمليات بسهولة ويسر في الظروف الطبيعية.
وأضاف أن انقطاع الإمدادات الطبية وغياب الدعم الدولي الكافي يضع مرضى السرطان أمام "كارثة إنسانية صامتة"، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الصحية إلى التحرك العاجل لإنقاذ المرضى وضمان وصول العلاج اللازم إليهم قبل فوات الأوان.