قالت حركة الجهاد الإسلامي، إنّ الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لانطلاقتها تتزامن مع الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى، في وقت تتصاعد فيه "المساعي الأمريكية والإسرائيلية المسعورة لتصفية القضية الفلسطينية وشطب المقاومة وإنهاء شعبنا"، بعد عامين من "حرب إبادة شاملة" استهدفت البشر والحجر في قطاع غزة.
وأكدت الحركة، في بيانها، أنّ الشعب الفلسطيني "أثبت تمسّكه الذي لا يلين بأرضه ومقدساته وحقه في وطنه"، رغم "هول الإجرام الصهيوني الذي تديره الإدارة الأمريكية الشريكة في جرائم الحرب والإبادة"، مشيرة إلى أنّ الفلسطينيين "يمضون ثابتين رغم كل الجراح، متوكلين على الله وحده في زمن الخذلان".
وأضافت الحركة أنّها "ماضية على عهد الجهاد للدفاع عن الشعب والمقدسات حتى نيل الحقوق وتحرير الأرض"، مؤكدة التنسيق الكامل مع "كل قوى المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس".
وتابعت أنّها "لن تمكّن العدو من تحقيق ما فشل في انتزاعه بالميدان من خلال ألاعيب السياسة"، مشددة على مواصلة التصدي لإجرام الاحتلال واعتداءاته.
وأوضحت الحركة أنّها تعمل مع باقي فصائل المقاومة من أجل "التوصل إلى وقف دائم للعدوان على غزة، وانسحاب الاحتلال الكامل من القطاع، وتسريع إدخال المساعدات، وفك الحصار، وتبادل مشرّف للأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار".
كما شددت على رفضها "كل محاولات الكيان الغاصب تفتيت الضفة أو ضمها أو تحويلها إلى باتستونات عشائرية وقبلية"، مؤكدة "حق الشعب في استمرار المقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمتها الكفاح المسلح".
وبيّنت الحركة تمسّكها بحق اللاجئين في العودة إلى وطنهم، ورفضها محاولات تصفية وكالة الأونروا، مشيدة بمواقف الشعوب الداعمة وفي مقدمتها "الشعب اليمني والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل أحرار العالم".
ووجّهت الحركة تحية "إجلال وإكبار إلى الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن الشعب"، وخصّت بالذكر القائد المؤسس فتحي الشقاقي والدكتور رمضان عبد الله شلح، مؤكدة في ختام بيانها أنّ "قوى المقاومة في المنطقة هي خط الدفاع الأول عن الأمة، وأنّ مشروع إسرائيل الكبرى وهمٌ زائل".