قال محمد العريمي، نقيب الصحفيين العمانيين، إن منع الاحتلال الإسرائيلي دخول الصحفيين العرب والأجانب إلى قطاع غزة بعد مرور عامين على الحرب، يهدف إلى "فرض سيطرته الكاملة على المشهد الإعلامي ومنع توثيق جرائمه بحق المدنيين".
وأوضح العريمي في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن الاحتلال "يخشى من الصحافة المستقلة لأنها تكشف الحقائق وتفكك روايته الرسمية أمام الرأي العام الدولي، وتُظهر حجم الانتهاكات التي يسعى لإخفائها"، مشيراً إلى أن التضييق على العمل الصحفي يأتي ضمن محاولات مستمرة لعزل غزة إعلامياً وحجب الصورة الحقيقية لما يجري هناك.
وأضاف أن ضعف التغطية الإعلامية الناتج عن نزوح الصحفيين والمدنيين من مدينة غزة إلى الجنوب جعل الاحتلال "أكثر تحرراً في ارتكاب جرائمه بعيداً عن أعين الإعلام"، محذراً من أن هذا الواقع "يخلق فراغاً معلوماتياً خطيراً يتيح تنفيذ المزيد من الفظائع دون رقابة أو مساءلة".
ودعا العريمي المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال لرفع الحظر عن دخول الصحفيين، وتأمين الحماية الكاملة للعاملين في الميدان، وفتح تحقيقات مستقلة في جرائم استهداف الإعلاميين والمؤسسات الصحفية.
كما طالب بـ"دعم قدرات الإعلام المحلي لنقل الحقيقة، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب أمام العدالة الدولية".