يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم بشعة بحق المدنيين والكوادر الإنسانية في قطاع غزة، في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مخلفًا أرقامًا مأساوية تعكس وحشية العدوان واستهدافه الممنهج لكل مظاهر الحياة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يقتل يوميًا كادرين طبيين أثناء أداء واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى والمصابين، كما يقتل صحفيًا فلسطينيًا كل ثلاثة أيام في انتهاك واضح للمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين.
وأضاف البيان أن رجل دفاع مدني يُقتل كل خمسة أيام خلال محاولاته المستمرة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في وقتٍ يصيب فيه الاحتلال 232 فلسطينيًا يوميًا، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال.
وأشار المكتب إلى أن جيش الاحتلال يتسبب ببتر أطراف 13 فلسطينيًا كل يومين، كما يصيب أو يُفقد البصر أو يسبب الشلل لستة فلسطينيين خلال المدة نفسها، جراء القصف العنيف واستهداف المناطق السكنية المكتظة بالسكان.
وأكد البيان أن الاحتلال يشن أكثر من هجوم عسكري واحد يوميًا على المنظومة الصحية في قطاع غزة، مستهدفًا المستشفيات وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية، مما أدى إلى تدمير واسع للبنية الصحية وانهيار شبه كامل للخدمات الإنسانية.
وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن هذه الجرائم اليومية تمثل إبادة جماعية ممنهجة، وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا على المستويات كافة لوقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، لاسيما الكوادر الطبية والإعلامية والإنسانية التي تقوم بواجبها المهني والأخلاقي في ظروف مأساوية غير مسبوقة.