كشف مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 14 ألف فلسطيني من قطاع غزة منذ اندلاع الحرب قبل عامين، بينهم أطباء وصحفيون ونساء وأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح المركز في تقريره أن 46 أسيرًا من غزة استُشهدوا داخل السجون الإسرائيلية نتيجة التعذيب الممنهج أو الإهمال الطبي المتعمّد، بينما لا يزال العشرات مجهولي المصير في ظل سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
وأشار التقرير إلى أن الاحتلال يحتجز نحو 2600 أسير من غزة تحت قانون "المقاتل غير الشرعي"، رغم أن معظمهم مدنيون لا علاقة لهم بأي نشاط مقاوم، فيما تُقدّر الأعداد الفعلية للمعتقلين بنحو 3500 أسير.
وأكد المركز أن ما يجري داخل السجون هو امتداد مباشر لحرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع، موضحًا أن سياسات القتل والتعذيب والتجويع تمارس برعاية من المنظومة القضائية الإسرائيلية التي توفر غطاء قانونيًا لانتهاكات ممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وطالبت المؤسسات الحقوقية الدولية، بحسب المركز، بفتح تحقيق دولي عاجل ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما ترتكبه من جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين، داعية إلى تدخل أممي فوري لحماية المعتقلين وضمان الإفراج عنهم وفق المواثيق الدولية.