قائمة الموقع

أبواب السعودية وخزائنها مفتوحة لترامب وكتب القرضاوي ممنوعة في المملكة

2017-06-11T22:37:02+03:00
276944-01-02.crop_display
شهاب

غزة – محمد هنية

من الصور الضخمة والأضواء، إلى قذائف المدفعية والطلعات الجوية، استقبلت المملكة السعودية بحفاوة الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي، أول جولة خارجية له، وعائلته لا سيما "إيفانكا" التي سرقت أضواء الزيارة، وفي وقت ليس ببعيد قررت وزارة التربية والتعليم السعودية سحب كتب الشيخ العلاّمة يوسف القرضاوي، في مشهد يعكس تناقضات الحالة السياسية في الخليج.

خصومة وصفها متابعون بـ "الفاجرة"، بدأتها السعودية والامارات الى جانب دول عربية أخرى، ضد قطر، تحت مزاعم "دعم الدوحة للارهاب"، نتج عنها حصار سياسي واقتصادي لقطر، في الوقت الذي قدمت كلاً من تركيا وإيران يد التضامن والمساعدة للدوحة.

علماء ورجال دين ومفكرون إسلاميون طالهم من الخصومة نصيب، حيث أصدرت "السعودية والامارات والبحرين ومصر"، قائمة أسمتها بـ "قائمة الإرهاب"، كان أبرزها الشيخ يوسف القرضاوي، متهمة إياه ومن معه من رجال الدين والفكري الذين أضافوا للتاريخ والعلم الإسلامي والشرعي علوما زاخرة، بـ "دعم الإرهاب".

الدول الأربع قالت: "إنها ستواصل مساعيها لمحاربة التطرف والإرهاب"، وهنا تقصد قطر وعلماء المسلمين، متجاهلة إرهاب الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني على مدار عقود خلت ولا يزال.

الجديد الذي طرأ في خصومة السعودية لقطر، ومن بعدها القرضاوي، إعلان وزارة التعليم السعودية اليوم الأحد، أنها تعمل على التأكد من عدم وجود كتب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، في مكتبات الجامعات السعودية، وسحبها "بشكل عاجل" في حال وجدت.

وقالت الوزارة في بيان نشرته في موقعها الإلكتروني الرسمي إن "وزير التعليم أحمد بن محمد العيسى، وجّه وبشكل عاجل بالتأكد من عدم وجود كتب ومؤلفات (الشيخ) يوسف القرضاوي، في مكتبات الجامعات والكليات والمدارس وإدارات التعليم".

ويتبين من قرار السعودية، أن القرضاوي الذي سبق وأن حصل على أعلى جائزة بالمملكة "جائزة الملك فيصل"، غير مرحب به لا بشخصه ولا بعلمه، في الوقت الذي تفتح فيه أبواب المملكة وخزائن أموالها على مصراعيها، لترامب وإيفانكا ومن معهم.

اخبار ذات صلة