"مروح خاوة، خاوة رح أروح"! كلماتٌ نطق بها الأسير أحمد جمال القنبع، متحديًا الاحتلال خلال محاكمته داخل محكمة الاحتلال.
والأسير أحمد القنبع هو أحد أعضاء خلية الشهيد أحمد نصر جرار، التي نفذت عمليات ضد الاحتلال والمستوطنين، وأبرزها عملية أدت لقتل الحاخام "رزئيل شيفاح" عام 2018 وتبنتها كتائب القسام.
وتمكَّنت المقاومة من فرض قرار الإفراج عن الأسير القنبع، من سجون الاحتلال، ضمن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
وفي أغسطس 2023، أصدرت سلطات الاحتلال في محكمة سالم العسكرية حكما على الأسير أحمد جمال القنبع من مخيم جنين بالسجن المؤبد و26 عاما، وغرامة مالية قيمتها مليون ونصف شيكل.
يشار إلى أن الاحتلال اعتقل الأسير بتاريخ 18 كانون الثاني/ يناير عام 2018،عقب تنفيذه عملية إطلاق نار إلى جانب الشهيد أحمد جرار والتي أدت لمقتل مستوطن، كما تم هدم منزل العائلة مرتين بعد إعادة بنائه في المرة الأولى بعد اعتقال الأسير القمبع.
وبيَّن المركز أن حكم المؤبد هو حكم بالسجن مدى الحياة ويحدده الاحتلال بـ 99 عاما (مؤبد عسكري)، ويفرضه الاحتلال على الأسرى الأمنيين الذين يتهمهم بقتل صهاينة سواء كانوا مستوطنين أو جنود، وكذلك على المسئولين عن توجيه العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتلهم.
ما معنى كلمة خاوة؟
وأثارت كلمة "خاوة" التي أطلقها الأسير القنبع فضول نشطاء عرب، باحثين عن معنى الكلمة، ومستحضرين فيديو سابق للشهيد المشتبك يحيى السنوار.
لم يتوقف الأمر عند الإعلام العربي، بل امتدَّ ليثير فضول الإعلام العبري وصحفيين "إسرائيليين".
وقال السنوار في المقابلة: «سنأخذ منك (من الاحتلال) ما يلزم خاوة وستجد أننا قادرون بإذن الله».
وفي اللهجة العامية في فلسطين، كلمة خاوة لفظ يعني «سآخذ حقي منك بالقوة».
وفي اللغة العربية، تحمل الكلمة معنيين: الأول:عبارة عن ضريبة حماية، الثاني: أخذ شيء ما من شخص ما بالقوة وحتى لو اعترض على ذلك".
ويُشار أن كلمة خاوه لها معنى آخر في دول الشمال الإفريقي، وتعني إخوة.