حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ثلاثة منازل إلى ثكنات عسكرية في قرى وبلدات بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، عقب اقتحامها وطرد سكانها، في تصعيد ميداني جديد يستهدف المدنيين والبنية السكنية الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية أن المنازل التي تم تحويلها تقع في بلدة إذنا وقرية الكوم التابعة لدورا، إضافة إلى منزل شقيقة الأسير المحرر عرفات الزير في منطقة رابود بدورا، حيث رفع جنود الاحتلال أعلامًا إسرائيلية فوقها بعد السيطرة عليها.
وفي بلدة إذنا، اقتحمت القوات منزل عائلة مهدي محمد طميزي وأخرجت ساكنيه قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام على مدخل البلدة، ما أدى إلى تأجيل الدوام المدرسي حفاظًا على سلامة الطلاب والمواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم مدرسة كيسان شرق بيت لحم، وهددت الهيئة التدريسية بعدم التطرق إلى موضوع الأسرى الفلسطينيين داخل الصفوف، الأمر الذي تسبب في حالة من الهلع بين الطلاب وعرقلة العملية التعليمية.
وأدانت منظمة البيدر الحقوقية هذا السلوك المتكرر، مؤكدة أن الاعتداءات العسكرية على المدارس تشكل خطرًا مباشرًا على الطلاب والمعلمين، وتهدد البيئة التعليمية برمتها، داعية إلى توفير حماية عاجلة للمؤسسات التعليمية وضمان استمرار العملية الدراسية دون تدخلات أو تهديدات.