كشف مقرّ عائلات الأسرى الإسرائيليين، الليلة الماضية، عن هوية الجثة التي تسلّمتها إسرائيل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد تسليمها من كتائب القسام في قطاع غزة، مؤكدًا أن الجثمان يعود إلى الأسير إلياهو مرجليت.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المقرّ قوله إن حركة حماس ما تزال تحتجز 18 جثة على الأقل داخل قطاع غزة، بعد أن سلّمت حتى الآن 10 جثث في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق من مساء الجمعة تسلّمه جثمان أحد الأسرى من غزة، موضحًا أنه نُقل إلى مركز الطب الشرعي للتعرف على هويته، قبل أن يتضح لاحقًا أنها تعود لمرجليت. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الجثامين الإسرائيلية المستلمة إلى 11 من أصل 28 أسيرًا كانوا محتجزين في القطاع.
كما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجثمان أُعيد عبر الصليب الأحمر، دون تقديم تفاصيل إضافية حول موعد استلام بقية الجثث أو مصير الأسرى الأحياء.
وتواصل المقاومة الفلسطينية التأكيد على التزامها ببنود الاتفاق، مشيرة إلى أن بعض الجثامين لا تزال تحت أنقاض الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي على غزة، ما يستدعي جهودًا ومعدات خاصة للبحث عنها.