قالت بلدية غزة،إن المضخات الثمانية في المدينة توقفت بشكل تام أو جزئي نتيجة التوغل الإسرائيلي، فيما دُمّرت شبكات الصرف الصحي بشكل كبير ما تسبب بتسرب كميات كبيرة من المياه بالمدينة.
وحذّرت البلدية، في تصريحات صحية، من كارثة بيئية محتملة نتيجة اختلاط مياه الصرف الصحي بالمياه الجوفية، وما قد يترتب على ذلك من تلوث مياه البحر وخزانات مياه الشرب.
وطالبت، بضرورة إدخال معدات الصيانة ومولدات الكهرباء لصيانة مرافق المياه وحماية صحة السكان.
وفي تصريح سابق لوكالة شهاب، قال المتحدث باسم بلدية غزة، م.عاصم النبيه، إن الدمار في مدينة غزة "لا يمكن وصفه"، مؤكداً أن الاحتلال استخدم في الأسابيع الماضية نوعاً جديداً من الأسلحة، منها "المدرعات المتفجرة"، التي أحدثت دماراً واسعاً ليس فقط في المنازل والمساكن، بل أيضاً في البنية التحتية والمرافق الحيوية كالطرق وآبار المياه ومضخات الصرف الصحي وشبكات الأمطار.
وأوضح النبيه، أن أكثر من 85% من إجمالي الآليات الثقيلة والمتوسطة في البلديات تعرضت لأضرار كبيرة خلال العامين الماضيين، كما تضررت معظم مقرات وموارد ومخازن ومعدات الصيانة، مما وضع البلدية أمام تحدٍّ كبير في الاستمرار بتقديم الخدمات.
وأشار إلى أن البلدية أعدّت قائمة بالاحتياجات الضرورية وقدّمتها للمؤسسات الدولية، وتشمل المعدات الثقيلة والوقود وقطع الغيار والمولدات وخطوط المياه، ضمن خطة بثلاث مراحل: الطوارئ، التعافي، ثم الإعمار.
وأكد المتحدث باسم البلدية أن استمرار معاناة المواطنين سيبقى قائماً حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار ما لم تُلبَّ هذه الاحتياجات، مناشداً المؤسسات الدولية والجهات المعنية بإدخال المعدات والمستلزمات بشكل عاجل.
ولفت إلى أن طواقم البلدية بدأت بالفعل بجهود فتح الشوارع المدمرة وتسهيل وصول المواطنين إلى مناطقهم، رغم محدودية الإمكانيات وقدم الآليات المتوفرة.