تحدّثت الفلسطينية أفنان القرناوي من قطاع غزة عن لحظة تعرفها على جثمان زوجها حامد القرناوي، الذي تسلّمته وزارة الصحة عبر الصليب الأحمر من الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت القرناوي: "نعتقد أن الاحتلال يملك قائمة بأسماء وهويات أصحاب الجثامين التي أعادها إلى غزة، لكنه يخفيها ليزيد ألم أهالي الشهداء، ويأخذ من كل جثمان قطعة صغيرة، مثل إصبع أو جزء من الظهر، لفحص الـDNA".
وأضافت، "تمكنت من التعرف على زوجي من خلال أظافره والشق الأيمن من وجهه، إضافةً إلى إصابة قديمة في ظهره تعرّض لها خلال مسيرات العودة".
وأشارت إلى أن آثار الضرب على جثمانه تشير إلى اعتداء الاحتلال على الشهداء بعد استشهادهم، قائلة، "فزوجي استشهد برصاصة في الرأس قبل الاعتقال، ومع ذلك تظهر على جسده علامات ضرب وجثمانه يفتقد إصبع الإبهام"
وتابعت "لدي ثلاثة أطفال، وألبستهم أجمل الثياب عندما تعرفنا على جثمان والدهم، فقد أصبح بإمكاننا معرفة مكان قبره وزيارته".