قال المحلل السياسي "الإسرائيلي"، ران إدليست، إنَّ الأمريكيين يدركون دوافع نتنياهو للبحث عن فرصة لتجديد الحرب على غزة، وفرصة نتنياهو الأخيرة وملاذه الوحيد هو أن يصرخ متهمًا حماس بأنها تخرق الاتفاق لكي يعود إلى الحرب، مما يساعده على التهرب من الضغط الدولي ومعاناته أمام المحكمة.
وأوضح إدليست، أنَّ "المجموعة الفاشلة" التي تحيط بنتنياهو اكتشفت أن الحرب على غزة قد انتهت بهزيمة قاسية، لكنهم أدركوا ذلك في وقت متأخر.
وتابع " لقد أصبحنا أمام واقع يتحدث عن تدويل الصراع تمهيدًا لإقامة دولة فلسطينية؛ لذلك ليس أمامه إلا اتهام حماس بخرق الاتفاق لكي يعيق أو يفشل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار".
وفي العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى.
وجاء الاتفاق بعد حرب إبادة أطلقتها "إسرائيل" في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت 68 ألفا و527 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا شمل 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وحسب أرقام "الجيش الإسرائيلي" المعلنة بموقعه الإلكتروني، قُتل 919 عسكريا "إسرائيليًا" وأصيب 6333 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة.