قال الناشط المقدسي فخري أبو دياب إن بلدية الاحتلال تواصل مخططاتها الهادفة لتفريغ مدينة القدس من الفلسطينيين، من خلال سلسلة إجراءات تعسفية، أبرزها إغلاق المحلات التجارية والبسطات في منطقة باب العامود، أحد أبرز المعالم الحيوية والمزدحمة في المدينة.
وأوضح أبو دياب في تصريحات صحفية أن العشرات من العائلات الفلسطينية فقدت مصدر رزقها بعد إزالة البسطات، التي كانت تمثل موردًا اقتصاديًا أساسيًا لهم، وتشكل في الوقت ذاته جزءاً من المشهد الفلسطيني في محيط باب العامود.
وأضاف أن إزالة هذه البسطات تساهم بشكل مباشر في تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة، إذ كانت بمثابة نقطة جذب وتجمع للمواطنين، ما يعكس سياسة ممنهجة لتفريغ المكان من طابعه العربي والإسلامي.
وأشار أبو دياب إلى أن أصحاب هذه البسطات ملتزمون بدفع الضرائب والرسوم المفروضة عليهم من بلدية الاحتلال، مما يجعل هذا الإجراء غير مبرر ويعكس سياسة تمييز واضطهاد واضحة بحق المقدسيين.