قال الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، إن ما جرى ليلة أمس هو انتهاك واضح من جانب الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال ارتكاب المجازر والقصف الوحشي الذي طال مناطق متفرقة داخل قطاع غزة، ولا سيما استهداف خيام النازحين.
وأوضح، في تصريح صحفي، أن ارتكاب المجازر بحق المدنيين يؤكد أن الاحتلال يواصل عدوانه الممنهج على المدنيين والأطفال في غزة، إضافة إلى استمراره بسياسة الاغتيالات، مستخدماً ذرائع واهية وكاذبة لتبرير جرائمه، مشيراً إلى أن الاحتلال لم يلتزم بشكل كامل ببنود الاتفاق، لا إنسانياً ولا ميدانياً، وما زال يرتكب خروقات يومية واضحة.
وأضاف، أن فصائل المقاومة الفلسطينية التزمت منذ اللحظة الأولى لإعلان اتفاق وقف إطلاق النار التزاماً كاملاً ببنوده، ولم تقم بأي خرق للاتفاق، لافتاً إلى أن الاحتلال هو من يعرقل استخراج جثث جنوده بمنعه دخول المعدات اللازمة أو الفرق الفنية المساعدة، في محاولة لتضليل الرأي العام وتحميل المقاومة المسؤولية.
وشدد على أن الوسطاء يتحملون مسؤولية اتخاذ موقف حازم وجاد تجاه الخروقات المتكررة لحكومة الاحتلال وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.
وحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار جرائم الاحتلال، داعياً إياها إلى إلزامه بالاتفاق بدلاً من تبرير انتهاكاته.
وأكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة استمرار التحركات الشعبية دعمًا لغزة ورفضًا للخروقات التي يرتكبها العدو، باعتبارها وسيلة ضغط فعّالة.