شهدت الأوساط السياسية والإعلامية في "إسرائيل" موجة جدل واسعة عقب الكشف عن ترشيح يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتولي منصب مسؤول في الاتحاد الصهيوني العالمي، وهو منصب يُعادل رتبة وزير من حيث المكانة والامتيازات.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فإن التعيين يمنح نجل نتنياهو راتب وزير ومخصصات مالية إضافية للسفر، إلى جانب فريق مستشارين وحراسة دائمة، ما أثار انتقادات حادة من أحزاب المعارضة.
وأفادت التقارير بأن المعارضة الإسرائيلية أوقفت عملية التعيين مؤقتًا بعد اكتشاف اسم يائير في قائمة الترشيحات الرسمية.
وفي بيان لحزب "هناك مستقبل" المعارض، قال: "تلقّينا بذهول القرار المشين بتعيين يائير نتنياهو في منصب رفيع داخل المؤسسات الصهيونية، ولن نوقّع على أي اتفاق من هذا النوع".
من جهته، وصف مسؤول في المعارضة ما جرى بأنه "خداع واستغلال للاتفاقيات لترتيب وظيفة ليائير نتنياهو… كانت عملية احتيال كاملة".
ويأتي هذا الجدل في ظل اتهامات متكررة لحكومة نتنياهو باستخدام المؤسسات الرسمية لخدمة المصالح الشخصية والعائلية، ما يزيد من حدة التوتر بين الحكومة والمعارضة في الساحة السياسية الإسرائيلية.