قائمة الموقع

الاحتلال يواصل خروقاته في غزّة.. شهداء وغارات عنيفة متواصلة على خان يونس

2025-10-31T08:25:00+02:00
صورة

استشهد فلسطيني، اليوم الجمعة، متأثراً بجروح خطيرة أُصيب بها في قصف إسرائيلي سابق استهدف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية، إن الشهيد كان يتلقى العلاج في أحد المستشفيات الميدانية منذ أكثر من أسبوع، قبل أن يُعلن عن استشهاده صباح اليوم متأثراً بإصابته الحرجة، فيما لا يزال عدد من الجرحى في حالة خطيرة نتيجة استهداف خيام النازحين خلال الأيام الماضية.

وفي السياق، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم سلسلة غارات عنيفة على المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، تزامناً مع عمليات تفجير ونسف تنفذها القوات الإسرائيلية في الأحياء الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وأفادت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال نفذت أربع عمليات نسف ضخمة في محيط بلدة عبسان الجديدة وشرق بني سهيلا، إلى جانب تفجير مبانٍ سكنية شرق مدينة غزة، ضمن سياسة التدمير الممنهج التي تنفذها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأشارت المصادر إلى أن عمليات النسف تتركز في أحياء الشجاعية والتفاح شرق غزة، ومدينة خان يونس جنوب القطاع، عبر تفخيخ المنازل والقصف المدفعي المباشر، في مسعى لتدمير ما تبقى من البنية التحتية ومنازل المدنيين.

كما استهدفت طائرات الاحتلال مبنى شركة الكهرباء في بلدة عبسان شرقي خان يونس، ما أدى إلى تدميره بالكامل وانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المنطقة.

في سياق متصل، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تقريرًا ينسف رواية الحكومة بشأن استهداف المقاتلين فقط، مؤكدة أن 75% من ضحايا الغارات الإسرائيلية الواسعة على قطاع غزة ليلة الثلاثاء الماضي كانوا من المدنيين.

وبحسب الصحيفة، فقد استُشهد 104 فلسطينيين في تلك الليلة، بينهم 46 طفلًا و20 امرأة، في حين زعمت قيادة الجيش أن 26 فقط من القتلى كانوا من المقاتلين.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهجوم جاء ردًا على مقتل جندي احتياط في رفح، بينما زعمت أن الغارات استهدفت "مواقع إرهابية"، إلا أن المعطيات الميدانية أظهرت أن القصف طال منازل مدنيين وأحياء مكتظة بالسكان، ما أسفر عن سقوط عائلات بأكملها.

وفي الأثناء، حذرت منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن المساعدات ما زالت دون المستوى المطلوب.

كما وأكدت مصادر طبية أن مستشفيات القطاع تعاني نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الجراحية والطبية، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح ومنع دخول الشاحنات الإغاثية بالعدد الكافي.

وقالت مصادر أممية إن القطاع يحتاج إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يومياً لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات، بينما لا يدخل سوى عشرات الشاحنات يومياً، ما يفاقم الأزمات في مجالات الصحة والغذاء والمياه.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر متواصلة في قطاع غزة خلفت أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب آلاف المفقودين تحت الأنقاض، في ظل حصار مشدد وخروقات متكررة لاتفاق الهدنة الذي يفترض أنه دخل حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.

اخبار ذات صلة