قال مركز غزة لحقوق الإنسان، إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وقطع غيار الأجهزة الحيوية إلى قطاع غزة، ويضع قيودًا مشددة على سفر المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأضاف المركز، في بيانه، أن هذا الواقع يُظهر تنفيذ "إسرائيل" سياسة قتل بطيء بحق آلاف المرضى، بحرمانهم المتعمد من حقهم في الحياة والعلاج وتحويل معاناتهم إلى وسيلة عقاب جماعي.
وتابع، أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة يصل إلى 12,500، بينهم أطفال، مع نقص في أدوات التشخيص أدى إلى تشخيص نحو 1,000 مريض فقط، بينما يواجه حوالي 3,000 مريض آخر خطر تفاقم حالتهم دون رعاية طبية، وتسبب انقطاع العلاج الكيميائي والعلاجات الموجهة للأورام منذ أكتوبر 2023 في وفاة ما لا يقل عن 615 مريضًا، منهم 179 حالة في الربع الأول من 2025.
وأشار إلى أن نحو 700 مريض فشل كلوي معرضون للموت نتيجة توقف عدد كبير من مراكز الغسيل عن العمل بسبب نفاد الوقود ونقص الفلاتر والمحاليل الطبية، مما أدى إلى وفاة أكثر من 400 مريض كلى، أي ما يعادل نحو 40% من الحالات المسجلة في القطاع.
وذكر أن استهداف الاحتلال للمستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة بالعلاج الإشعاعي وغسيل الكلى خلال عمليات القصف المتكررة فاقم مأساة المرضى.
ودعا المركز إلى فتح المعابر أمام المرضى وتمكينهم من السفر لتلقي العلاج، وتزويد مراكز العلاج بالأدوية الكيماوية ومستلزمات غسيل الكلى بشكل عاجل ومنتظم.