شهاب
سجّل شهر أكتوبر الماضي أعلى حصيلة لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك منذ بدء هذه الاعتداءات، إذ بلغ عدد المقتحمين أكثر من 10,822 مستوطنًا.
وخلال ما يُعرف بـ"عيد العرش" العبري، سُجّل الرقم الأكبر في تاريخ الاقتحامات، حيث تمكّن المستوطنون من إدخال القرابين النباتية إلى باحات المسجد، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير واستفزازي.
كما قاد وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير اقتحامين للمسجد الأقصى خلال الشهر ذاته، في مشهد استفزازي غير مسبوق.
ويشهد المسجد الأقصى المبارك منذ اندلاع الحرب "الإسرائيلية" على غزة في 7 أكتوبر 2023 اعتداءات متصاعدة واقتحامات متكررة بأعداد كبيرة وغير مسبوقة، في ظل صمت دولي يشجع سلطات الاحتلال والمستوطنين على المضي في انتهاكاتهم بحق المسجد والمصلين.