اعتبر وزير التعليم الاسرائيلي زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت أن بقاء القدس المحتلة "شرقها وغربها" تحت السيادة الإسرائيلية افضل من تسوية سياسية، مؤكدا "أن الشعب اليهودي لن يتخلى عن جزء من ارض اسرائيل"، حسب قوله .
وقال بنيت في كلمة له اليوم الإثنين، أمام "مؤتمر هآرتس للسلام" المُنعقد في "تل أبيب" أنه "لا يوجد أي صلاحيات للشعب اليهودي للتنازل عن أي جزء من أرض إسرائيل"، مضيفا " إن "السلام لا يأتي من خلال التنازلات وتسليم الأراضي، بل من خلال القوة".
وتابع "تحقيق السلام ليس حكرًا على قوى اليسار، أنا أريد السلام ولكن سلام بمفهوم اليمين، فلن تقوم دولة فلسطينية في مكان آخر غير غزة".
وأردف "محكوم علينا أن نعيش جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيين، لا يوجد محبة ومودة بيننا، ولكن نحن وهم لن نذهب الى أي مكان آخر، وعلينا أن نتعلم من غزة عام 2014، فالوضع هناك يتدهور الآن وعلينا العمل من أجل تفادي جولة ثانية من المواجهات العسكرية".
ونفتالي بينيت، هو زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف الداعم للبناء الاستيطاني في كافة الأراضي الفلسطينية ويرفض حزبه إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ويرفض حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس دولتين لشعبين يكون الشطر الشرقي من القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.