قال العقيد احتياط في "جيش الاحتلال" أمير نوي، إنَّ "إسرائيل" بحاجة لإعادة صياغة رؤيتها الاجتماعية ودراسة أسباب الفشل؛ لأن قضية المدعية العسكرية التي سرَّبت مقطع الفيديو للتنكيل بأسير فلسطيني لا تقتصر على كونها أزمة ومعضلة أمنية بل أزمة اجتماعية.
وأوضح نوي في تقرير للقناة 14 العبرية، أنَّ هذه القضية تدمِّر ثقة المجتمع بـ "الدولة" ومؤسساتها تضعف الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى أن "إسرائيل" بحاجة للتحقيق في الإخفاقات التي تكشفت بعد أحداث السابع من أكتوبر، "نحن بحاجة لتشكيل لجنة مهنية لمعرفة أسباب الفشل".
وأضاف نوي، أنَّ "الأحداث الأخيرة وما تلاها من ضجة كبيرة، بدءًا من إخفاقات السابع من أكتوبر مرورًا بقضية تسريب المعلومات الأمنية الحساسة وغيرها وليس انتهاء بالانقسام والخلافات المتراكمة بين المستوي العسكري والسياسي تدل على أننا أمام أزمات عميقة".
وتابع "هناك أزمة ثقة بين الدولة ومواطنيها، بين الجيش والمجتمع، بين الجيل الشاب وكبار السن".
وشدد على أنَّ التحدي الحقيقي أمام "إسرائيل" يتمثَّل في إعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة لذلك نحن أمام خيارين : الاستمرار في حملات التشهير المتبادل و تراشق الاتهامات أو تحويل الأزمة إلى فرصة لتصويب المسار.