قائمة الموقع

الاحتلال يؤكد تسلم جثة الجندي إيتاي تشين من غزة

2025-11-05T08:42:00+02:00

نقلت هيئة البث الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن الجيش أبلغ عائلة الجندي إيتاي تشين بالتعرف على جثته، بعد ساعات من تسليم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجثة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية "مصممة وملتزمة بإعادة جميع جثث الأسرى في غزة"، في إشارة إلى استمرار جهودها في استعادة جثث وأسرى جيشها من القطاع.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن حركة حماس أعادت إلى إسرائيل جثة الجندي إيتاي تشين، الذي يعد آخر محتجز أميركي في غزة، مشيرة إلى أن عدداً من الأسرى الإسرائيليين يحملون أيضًا الجنسية الأميركية.

من جانبها، أوضحت كتائب القسام أنها عثرت على جثة الأسير الإسرائيلي شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، خلال عمليات بحث وحفر متواصلة داخل ما يُعرف بـ"الخطر الأصفر"، وهو الخط الفاصل الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة إن فرقها، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبدعم من الفريق الفني المصري، واصلت على مدار ثلاثة أيام عمليات البحث في المنطقة للوصول إلى مواقع يُعتقد بوجود جثث أسرى إسرائيليين فيها.

وأوضح مصدر مشارك في عمليات البحث أن المهمة "معقدة وصعبة للغاية" بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب الإسرائيلية على حي الشجاعية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت، الاثنين الماضي، التعرف على جثث ثلاثة أسرى عسكريين تسلمتهم من حركة حماس عبر الصليب الأحمر، من بينهم العقيد أساف حمامي، وهو أرفع ضابط كانت كتائب القسام قد أسرته خلال الحرب.

ومع استلام جثة الجندي إيتاي تشين مساء أمس، تكون إسرائيل قد تسلمت 19 جثة من أصل 28، إضافة إلى إطلاق سراح 20 أسيراً إسرائيلياً أحياءً منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن إحدى الجثث التي تسلمتها تل أبيب سابقًا "لا تتطابق مع أي من المفقودين المعروفين".

ويأتي تسليم الجثث ضمن المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط اتهامات لواشنطن بدعمها الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة.

وترهن إسرائيل بدء المرحلة الثانية من الاتفاق باستلام بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حركة حماس أن استخراجها “يتطلب وقتاً طويلاً” نظراً للدمار الهائل في المناطق الشرقية من القطاع.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تواصل قوات الاحتلال خرق التهدئة عبر القصف والغارات، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية.

وتشير التقديرات إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد نحو 68,865 فلسطينياً وإصابة أكثر من 170,670 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، فيما تُقدّر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، بحسب الأمم المتحدة.

اخبار ذات صلة