قائمة الموقع

خاص خبير عسكري يتحدث لشهاب عن اتفاق غزة.. ما بين الالتزام بالتطبيق والاختراق المتكرر!

2025-11-05T11:58:00+02:00
صورة تعبيرية
شهاب

خاص / شهاب

قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد، إنّ المقاومة لا تزال تلتزم بجميع شروط وقف إطلاق النار في غزة، رغم تأخّر تسليم جثامين الأسرى الموجودة لديها، موضحًا أنّ ذلك مرتبط ببعض التعقيدات الفنية الناتجة عن الدمار الكبير الذي خلّفه الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.

وأضاف، أبو زيد، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الأربعاء، أن من يقوم بالانتهاكات حسب إحصائيات رسمية وصلت إلى 119 انتهاكًا لاتفاق وقف النار هو الجانب الإسرائيلي الذي يحاول يوميًا استفزاز المقاومة للرد على هذه الانتهاكات، متذرعًا بأن المقاومة قامت بانتهاك الاتفاق من أجل العودة إلى القتال مرة أخرى، مشيرًا إلى أن حكومة نتنياهو حكومة حرب لا سلام.

ولفت إلى أن نتنياهو يتعرض لضغوط كبيرة من سموتريتش وبن غفير للعودة إلى القتال، خاصةً في ظل الأزمات الداخلية التي يواجهها، أبرزها أزمة الضغوط من اليمين وأزمة الحريديم، بالإضافة إلى أزمة بدأت تبرز منذ 24 ساعة، والمتوقع أن تتفاقم خلال الأسبوع القادم بشأن الموازنة التي من المتوقع مناقشتها في "الكنيست"، مما سيعمق الخلاف بين حكومة نتنياهو وأحزاب الاحتلال، وقد يدفع نتنياهو لاتخاذ قرارين محتملين: فتح جبهة جديدة ربما تكون اللبنانية أو القيام بعمل استخباراتي في اليمن لاستعادة مكانته أمام الشارع الإسرائيلي، أو التوجه نحو قرار الانتخابات المبكرة.

وأوضح أبو زيد أن هذه الأزمة داخل حكومة نتنياهو صنعتها المقاومة نتيجة التزامها بوقف إطلاق النار وكسب الوقت، والمراهنة على زيادة الأزمات في وجه نتنياهو، منوها إلى أن موضوع القوة الدولية الذي بدأ الحديث عنه من قبل الجانب الأمريكي كمشروع لمجلس الأمن له محاذير ومخاطر كبيرة، لأنها قد تتحول من قوة إنسانية إلى قوة قتالية، كما حدث في أفغانستان، من خلال دمج المقاتلين ونزع السلاح.

وتابع أن المقاومة ترفض ذلك جملةً وتفصيلًا، وتطالب حتى الآن بإخراج مقاتليها من المناطق الصفراء التي يسيطر عليها الاحتلال، مؤكدًا أن ما ورد في صحيفة "معاريف" العبرية أن جيش الاحتلال قام بصب خرسانة داخل أحد الانفاق الذي يتواجد فيها 200 مقاتل كاذب ويتنافى مع المنطق لأنه من المستحيل أن يتواجد هذا العدد في نفق واحد لأن المقاومة تقاتل بنظام العقدة القتالية التي لا يتجاوز عددها من 5 إلى 10 مقاتلين.

وبين أن هذه الأخبار جاءت لتهدئة سموتريتش وبن غفير الذين بدأا بالتراشق الإعلامي ضد نتنياهو بسبب قرار إخراج مقاتلي المقاومة من المنطقة الصفراء.

وأكد الخبير العسكري أن جميع هذه الاعتبارات والأزمات صنعتها المقاومة في وجه نتنياهو نتيجة التزامها بوقف إطلاق النار وعدم السماح له باستفزازها والرد على الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال.

اخبار ذات صلة