أُصيب طفل، صباح اليوم الجمعة، جراء إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة عليه قرب شارع السكة في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأفاد مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال واصلت صباح اليوم عمليات القصف ونسف منازل المواطنين شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال أطراف بلدة بني سهيلا، بينما أطلقت الآليات العسكرية نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الجنوبية الشرقية للمدينة.
كما نفّذت قوات الاحتلال عمليات قصف مدفعي ونسف لعدد من المواقع في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في إطار خروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و"إسرائيل"، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ويوم أمس، أفادت وزارة الصحة بارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار 11 أكتوبر 2025، إلى241 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات: 609، بينما وصل إجمالي الانتشال: 513.
وبذلك، ارتفعت حصيلة العدوان "الإسرائيلي" إلى 68,875 شهيدًا 170,679 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
وأشارت وزارة الصحة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وكان مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة قد صرّح مؤخرًا بأن جيش الاحتلال ارتكب 194 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير ممتلكات مدنية.
وعلى الصعيد الإنساني، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا إن القطاع يواجه أزمة إنسانية خانقة مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين "ما زالوا يعانون الأمرّين جراء تداعيات الحرب وشحّ المساعدات الإنسانية".
وأوضح الشوا، أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً لتوفير 300 ألف خيمة وملابس شتوية مناسبة للنازحين المنتشرين في أنحاء قطاع غزة، مؤكّدًا:"لم نشهد أي تحسّن في نوعية المساعدات التي تصل إلى القطاع، والاحتياجات تتزايد يومًا بعد يوم مع انخفاض درجات الحرارة".