قائمة الموقع

"إسرائيل" تبدأ سحب جزء من جنود الاحتياط بعد عامين من الحرب على غزة

2025-11-08T11:51:00+02:00

بدأ الجيش الإسرائيلي، الخميس، تقليص عدد جنود الاحتياط العاملين في غزة وساحات أخرى، في خطوة تعكس انخفاض حدة القتال بعد عامين من الحرب، واستمرار وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وأفاد مسؤول عسكري إسرائيلي بأن القرار يشمل خفض عدد الجنود المتمركزين في غزة والضفة الغربية المحتلة والشمال، مع إمكانية استبدال بعضهم بآخرين يؤديون خدمتهم العسكرية الإلزامية.

وتعد قوات الاحتياط جزءًا أساسيًا من الجيش الإسرائيلي، الذي يعتمد عليها في أوقات الحرب بسبب صغر حجم الجيش النظامي، وقد استدعت إسرائيل أكثر من 300 ألف جندي احتياط بعد هجوم حركة حماس في أكتوبر 2023.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل وحماس على استكمال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، والتي خفّضت الحاجة إلى العدد الكبير من الجنود، رغم استمرار تبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق من الطرفين. ومن المتوقع أن تكون المرحلة التالية من خطة السلام أكثر تعقيدًا، إذ تتطلب نزع سلاح حماس ونشر قوة دولية لتثبيت الاستقرار، مع عدم الاتفاق بعد على تفاصيل تطبيق هذين البندين.

وقالت الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب، إيديت شافران غيتلمان، إن قرار سحب قوات الاحتياط يشير إلى مرحلة انتقالية: "جنود الاحتياط ينهارون ببساطة والاقتصاد لا يحتمل هذا. الجيش لا ينتظر إعلان القيادة السياسية انتهاء الحرب. ليس لديه خيار آخر".

وأضافت أن هذه الخطوة "مؤشر على أن إسرائيل ليست في حرب شاملة بعد، لكنها لم تعد إلى وضعها الطبيعي".

وفي الوقت نفسه، أشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى إمكانية استدعاء جنود الاحتياط مجددًا بحسب الاحتياجات والتطورات العملياتية. وتجدر الإشارة إلى أن جنود الاحتياط أبدوا شعورهم بالإرهاق نتيجة خدمتهم المستمرة منذ بداية الحرب في ساحات القتال بين غزة ولبنان والضفة الغربية، بينما تعرضت حياتهم المهنية والشخصية للاضطراب، وفق تقارير صحفية.

اخبار ذات صلة