قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة "الانتقام الجماعي" بحق الأسرى المحررين الذين أُبعدوا إلى مصر، من خلال منع عائلاتهم من السفر ولقائهم منذ الإفراج عنهم.
وأوضح رئيس النادي، عبد الله الزغاري، أن العشرات من هؤلاء الأسرى يعانون أوضاعًا صحية حرجة، ويحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، فضلًا عن حاجتهم الماسة إلى وجود ذويهم إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وأشار الزغاري إلى أن الاحتلال "لم يكتفِ بسلب الأسرى حريتهم لسنوات طويلة، بل يواصل معاقبتهم بعد تحررهم عبر منع ذويهم من السفر ولقائهم"، مستشهدًا بحالة الأسير المحرر معتصم رداد الذي توفي في مصر بعد أن حُرم من رؤية عائلته حتى في لحظاته الأخيرة.
ووفقًا لبيانات سابقة لنادي الأسير، فقد أبعدت سلطات الاحتلال نحو 383 أسيرًا محررًا إلى مصر عقب الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما لا يزال معظمهم يقيمون هناك حتى اليوم دون السماح لعائلاتهم بزيارتهم.