قائمة الموقع

الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقات وقف اطلاق النار

2025-11-15T09:41:00+02:00

يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة في القطاع، في ظل ظروف إنسانية قاسية يعيشها السكان، حيث غرقت خيام النازحين المهترئة مع أول منخفض جوي، مما فاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة.

وأوضح جهاز الدفاع المدني في غزة أن طواقمه تتعامل مع عشرات الخيام الغارقة في مناطق مختلفة بمخيمات خان يونس، فيما سجلت مناطق شمال قطاع غزة قصفًا بالطيران المسير في محيط مخيم جباليا، وأطلقت مدفعية الاحتلال النار على أطراف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، كما تعرضت مناطق شمال شرق مخيم البريج لقصف مدفعي متواصل.

وقال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، أمس الجمعة، إن الأمطار الغزيرة أغرقت آلاف الخيام ومراكز الإيواء، وهددت الممتلكات والملابس، خاصة للأطفال، في ظل شح الإمكانيات وغياب البنية التحتية الملائمة. وأضاف بصل أن المواطنين لا يملكون أي مقومات لمواجهة المنخفض، وأن الأزمة تتجاوز قدرة الدفاع المدني أو الجهود الفردية، وتستدعي وجود أماكن مخصصة لإيواء الناس بطريقة إنسانية.

وفي سياق متصل، تواصل إسرائيل منع إدخال ما يقرب من 4 آلاف منصة نقالة من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق. هذا المنع يشمل مواد الإيواء الأساسية مثل الخيام والمنازل المتنقلة، ما يزيد من معاناة آلاف الأسر النازحة التي تضررت خيامها خلال القصف الإسرائيلي المباشر أو بفعل عوامل الطبيعة كحرارة الشمس المرتفعة صيفًا والأمطار والرياح شتاءً.

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار أنهى حربًا دموية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح، ودمرت نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بـ70 مليار دولار.

وعلى صعيد آخر، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها تجاه ساحل مدينة رفح جنوب القطاع، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال قامت بتفجير عدد من المباني السكنية في رفح جنوبي القطاع، ضمن ما وصفته مصادر محلية بـ"سياسة الترهيب والتهجير المستمرة".

الأحداث الأخيرة تبرز استمرار معاناة المدنيين الفلسطينيين، رغم مرور أكثر من شهر على وقف إطلاق النار، وسط تضييق الاحتلال على وصول المساعدات الإنسانية وانتهاكه للبروتوكول الإنساني، ما يفاقم الأزمة ويجعل السكان في مواجهة مباشرة مع الكوارث الطبيعية والنقص الحاد في مقومات العيش الأساسية.

اخبار ذات صلة