قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي أمس الجمعة، إن السلطات "الإسرائيلية" لم تسهّل حتى الآن إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث رفضت دخول نحو 4 آلاف منصة من الإمدادات الأساسية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأوضح دوجاريك، أن هذه المنصات تشمل خيامًا، وأطقم أسرّة، وأدوات طبخ، وبطانيات، مشيرًا إلى أن المنظمات الدولية العاملة في المنطقة تواجه صعوبات كبيرة في إيصال المواد المتوفرة لديها إلى المدنيين في القطاع.
من جهته، قال ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيًا، مع استمرار العراقيل التي تفرضها "إسرائيل" على وصول المساعدات، رغم مرور أكثر من شهر على سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف لاركيه: "التقدم بطيء جدًا، والعراقيل ما زالت كثيرة. الوضع يشبه الركض في الرمال، لأننا نرغب في التحرك بسرعة أكبر مما تسمح به القيود الإسرائيلية."
كما أشار إلى أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة لا يعكس حجم المساعدات الفعلية، مؤكّدًا أن وقف إطلاق النار لم ينهي الكارثة الإنسانية، وأن ما تحتاجه غزة هو تدفق مستمر وآمن للمساعدات دون قيود سياسية أو أمنية ليتمكن المدنيون من البقاء على قيد الحياة بكرامة.