على خلفية الأزمة الداخلية في العالم العربي، وفي مقدمتها عزل قطر، انعقد الكابينيت السياسي الأمني الإسرائيلي للبحث في الوضع الانساني في قطاع غزة، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، "إن وزير الاستخبارات، اسرائيل كاتس عرض في المداولات خطته لبناء جزيرة اصطناعية أمام شواطئ غزة الخطة التي عرضت على مبعوثي ترامب ونالت ردود فعل إيجابية"، مبينة أن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان أبدى معارضته لخطة الجزيرة البحرية، بينما امتنع أعضاء الكابينت من التصويت عليها.
وأضافت: "أن رئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت، ورئيس شعبة الاستخبارات هيرتسي هليفي ومنسق أعمال الحكومة يوآف فولي مردخاي، استعرضوا توصيات حذروا فيها من انفجار الأوضاع في غزة، في أعقاب تدهور الوضع الانساني.
وزعمت الصحيفة أن "المداولات أعربت عن التقدير بأن حماس غير معنية بمواجهة مع "اسرائيل"، ولكن ينبغي الاستعداد لوضع من سوء التقدير". بمعنى (اشتعال بسبب عمل يتخذه أحد الطرفين، انطلاقا من تقديره المغلوط لرد فعل الطرف الاخر).
وأوضحت الصحيفة ان قطر تعد الجهة المركزية التي تمول النشاط المدني في غزة، وإذا توقف الدعم بسبب التوتر في العالم العربي، فيمكن للأمر أن يفاقم الأزمة.
وحسب الاستعراض، فإن "اسرائيل توجد في وضع عبثي في غزة: فمصر وحتى أبو مازن "لا يهمهما" الموضوع الانساني و"اسرائيل" هي المطالبة بالمسؤولية الكبيرة وبالحذر كي لا يصل الوضع إلى الانفجار".