ترجمة/ شهاب
افتتح المذيع موآف فاردي، برنامج أخبار الجمعة على قناة "كان"، بتسليط الضوء على واقع القيادة السياسية في إسرائيل، موضحًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتبر نفسه راعيًا لقطيع اسمه "شعب إسرائيل".
وأكد فاردي أن هذا ليس مجرد تهكم أو ادعاء سياسي عابر، بل حقيقة تعكس رؤية نتنياهو لنفسه كقائد ومسؤول أعلى، لكن المشكلة الكبرى، كما أشار، تكمن في أن هذا "القطيع" بدأ يضل طريقه في ظل صمت الراعي عن الأحداث الجارية على أرض الواقع.
وأشار البرنامج إلى أن هذا الصمت يتجلّى في عدة مؤشرات مقلقة: تصاعد التهديدات ضد الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني، وارتفاع أصوات التيارات اليمينية المتطرفة داخل الكنيست، وأيضًا استمرار الانتهاكات اليومية للمستوطنين في البؤر الاستيطانية العشوائية ضد الفلسطينيين، دون أي شجب رسمي أو إدانات من نتنياهو.
كما لفت فاردي إلى أن قيادة نتنياهو تركز في الوقت الحالي على الحفاظ على البقاء في السلطة، متجاوزة المسؤوليات الوطنية والاجتماعية تجاه المجتمع الإسرائيلي، في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات سياسية ومجتمعية متزايدة، وتصاعدًا في العنف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واختتم فاردي افتتاحية برنامجه بالتحذير من أن استمرار هذا الصمت والتغاضي عن الانقسامات والانتهاكات قد يؤدي في المستقبل إلى مأزق سياسي، حيث قد يجد الراعي نفسه بدون قطيع، أي بدون شعب يثق به أو يتبعه، وهو ما يشكل اختبارًا حقيقيًا للقيادة السياسية الحالية في إسرائيل.