أطلقت بلدية غزة حملة رمزية بعنوان "حنعمرها تاني" بهدف بعث الأمل والدعوة إلى إعادة إعمار المدينة التي دمرها الاحتلال خلال حرب الإبادة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى اليوم.
وشارك في الحملة شبكة المنظمات الأهلية والغرفة التجارية ومبادرات شبابية وأطفال، حيث انطلقت الفعالية من مفترق السرايا وسط مدينة غزة.
وتضمنت الحملة تنظيف الشوارع الرئيسية، وإزالة الركام والنفايات، وزراعة أشجار لإضفاء لمسة حياة على المناطق التي طالها الدمار الهائل بفعل العدوان.
وقالت بلدية غزة إن المبادرة تهدف إلى إضاءة بارقة أمل وتعزيز المشاركة المجتمعية وحشد الهمم لإعادة الإعمار.
وأكد رئيس بلدية غزة يحيى السراج أن الحملة "رمزية لكن تحمل دلالات كبيرة"، مشددًا: "أهل غزة باقون، ولن يتركوها، وسيعيدون بناءها أجمل مما كانت".
وأوضح السراج أن الفلسطينيين لن يفقدوا الأمل، وأنهم سيعملون على إعادة بناء ما دمره الاحتلال خلال عامين من المباني والبنى التحتية والمصانع والمدارس ودور العبادة.