أكدت بلدية غزة، أنها تواجه المنخفضات الجوية بإمكانيات محدودة للغاية، في ظل نقص حاد في الآليات اللازمة لمعالجة تجمع مياه الأمطار وطفح مياه الصرف الصحي.
وأوضحت البلدية، في تصريحات صحفية، أن الدمار الواسع وغير المسبوق الذي خلفته حرب الإبادة، إلى جانب حالة النزوح الكبيرة داخل المدينة، يتسببان في تفاقم الأزمات ويؤديان إلى غرق بعض المناطق ومراكز الإيواء، لاسيما تلك الواقعة في المناطق المنخفضة.
وناشدت البلدية المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لمساندتها في توفير الآليات اللازمة لفتح الطرق، وتعزيز قدرات الطوارئ، للحد من الكارثة وتلافي غرق الشوارع ومراكز الإيواء خلال المنخفضات القادمة.
وشهد قطاع غزة خلال الفترة الماضية سقوطاً غزيراً للأمطار ما تسبب بتدمير مراكز الإيواء وغرق الشوارع، وذلك نتيجة الدمار الكبير الذي خلفته الحرب "الإسرائيلية" على غزة والتي دمرت البنى التحتية والمنازل، ما فاقم الكارثة الإنسانية وزاد من معاناة السكان.