قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن العملية العسكرية الموسّعة التي يشنها جيش الاحتلال على مدن وبلدات في الضفة المحتلة منذ صباح اليوم، تُشكّل عدواناً ممنهجاً جديداً ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في إطار مخطط الكيان الهادف إلى إفراغ الضفة من أهلها وتهجيرهم والسيطرة على أراضيهم وممتلكاتهم.
وأضافت الحركة، في بيانها، أن هذا العدوان يأتي متزامناً مع محاولات مسعورة من قبل الكنيست لإقرار قوانين تمهّد لعمليات الضم، من بينها مشروع القانون الذي يبيح للمستوطنين استملاك الأراضي المحتلة.
وأشارت إلى أن التصعيد يجري بالتزامن مع الخلافات المستعرة داخل المؤسسة العسكرية، والتي يسعى الاحتلال إلى التغطية عليها من خلال العدوان على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن حكومة بنيامين نتنياهو، التي “لم تعد تجد سوى نشر الحروب وارتكاب المجازر سبيلاً للبقاء”، هي حكومة مجرمي حرب تجب ملاحقة جميع أعضائها.
وختمت الحركة بالتشديد على أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة سيتصدون بكل قوة وصلابة للجرائم التي يواصل العالم تجاهلها.