قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن تفاقم معاناة أهل غزة، خاصة النازحين في ظل الأجواء الباردة والماطرة وغرق خيامهم، هو نتيجة مباشرة لسياسة الحصار الصهيونية ومنع إدخال المستلزمات الأساسية، في ظل صمت العالم.
وأضافت الحركة، في بيانها، أن استمرار العدو الصهيوني في إغلاق المعابر ومواصلة الحصار الظالم يشكل إصراراً على المضيّ في سياسة القتل والتنكيل ضد الشعب الفلسطيني.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك الفوري والضغط على العدو الصهيوني لفتح المعابر وإدخال المساعدات والمواد الأساسية.
ودعت إلى التكاتف والتكافل المجتمعي ووقوف الجميع عند مسؤولياته للتخفيف عن الشعب الذي يعاني من النزوح والحصار والبرد.
كما دعت أحرار العالم إلى تكثيف فعالياتهم ومساندتهم للشعب المحاصر في غزة، مؤكدة أن حرب العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني لم تتوقف، وإنما اختلفت أدواتها.