قال مؤسس منظمة شوبريم شتيكاه "كسر الصمت" يهودا شاؤول إنه "استخدم الفلسطينيين كدروع بشرية عشرات المرات".
وأضاف شاؤؤل في حوار تلفزيوني، "أن من أجل السيطرة على الفلسطينيين يستخدم الجيش الإسرائيلي اساليب قاسية لزرع الخوف والرعب في نفوسهم".
شاؤول الذي خدم ثلاث سنوات كجندي في الخليل، يرأس اليوم منظمة "كسر الصمت"، قال "عندما كان الجيش الصهيوني يذهب لاعتقال الشبان الفلسطينيين كان يستخدم الجيش الجيران كدروع بشرية في حال قام المطلوب بفتح النيران على القوة، وبذلك نحقق الغرض ويرتد الرصاص على الفلسطينيين انفسهم".
مقابلة شاؤول جلبت الآلاف من الجنود الآخرين، للإدلاء بشهاداتهم في "كسر الصمت" حول كيفية زرع وفرض الجيش الاسرائيلي للخوف بالغارات الليلية وإطلاق النيران والغاز المسيل للدموع، من خلال النوافذ المفتوحة واقامة نقاط تفتيش دون اسباب كما يزعمون.
وأشار شاؤول الى أن "المشكلة الاساسية تكمن في ان الحل لمثل هكذا قضايا هو انهاء الاحتلال"، وعقب المقابلة قال جنود في احتياط بالجبهة الداخلية: ان جنود "كسر الصمت" يستمرون بنشر الدعاية السامة ونيتهم السيئة للاساءة لدولة اسرائيل، في الساحة الدولية وببساطة يجب ان يتم وضع حد لهذه المهزلة.
منظمة كسر الصمت
تأسست المنظمة في 2004 من قبل العديد من الجنود القدامى للجيش الاسرائيلي الذين خدموا في الأراضي وخاصة في مدينة الخليل.
وقد قاموا بانشاء المنظمة من خلال التجارب السيئة التي مارسها الجيش الاسرائيلي أثناء الخدمة العسكرية، وخاصة في الانتفاضة الثانية عام 2000، وقد سجلت المنظمة المئات من الحوادث ضد الجيش وقيادته حتى في الحربين الاخيرتين على قطاع غزة.
منظمة كسر الصمت تأسست للخدمة العامة، وجمع الأدلة عن الجنود الذين يخدمون في الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
ومن شعارات المنظمة "رفع مستوى الوعي في كافة المجالات وانشاء خطاب عام لمراقبة الاسعار للسكان المدنيين، وانهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية".
والجدير بالذكر أن هذه المنظمة سجلت العديد من الشهادات للجنود المسرحين من الخدمة العسكرية، والتي تضمنت تفاصيل عن التنكيل بالفلسطينيين ونهب وتدمير ممتلكاتهم، وإطلاق النار بصورة غير قانونية عليهم، وحتى التصرف معهم بأعمال منافية للآداب، مع شهادات تثبت ان الضباط المسؤولين على دراية تامة بكل هذه الاعمال.