أقرّ رئيس المؤتمر اليهودي العالمي لمنطقة إسرائيل والشرق الأوسط، سيلفان آدامز، بوجود أزمة حقيقية تواجه الاحتلال الإسرائيلي في معركة الرواية والإعلام على الصعيد الدولي، مشيراً إلى أن إسرائيل تخسر نقاطاً متتالية في ساحة الخطاب العام، خصوصاً في الغرب، أمام موجة ما وصفها بـ"الدعاية المضادة".
وأعرب آدامز عن صدمته من الاتجاهات المتنامية في أمريكا الشمالية تجاه الاحتلال الإسرائيلي بعد أحداث 7 أكتوبر الماضي، مؤكداً أن هذه التطورات كشفت عن "معاداة كامنة" لم يكن الكثيرون، بمن فيهم هو نفسه، يدركون وجودها.
وقال آدامز: "بصراحة، لم أكن أعتقد أنها لا تزال موجودة، لم تولد أحداث السابع من أكتوبر هذه العداء للسامية، بل كشفت عنه"، مضيفاً أن ما شاهده يعيد الذاكرة إلى "سلوك معاد لم نشهده منذ ثلاثينيات القرن الماضي".
وأشار رئيس المؤتمر اليهودي العالمي إلى أن هذه الظاهرة أصبحت علنية على الملأ ودون إدانة كافية، وأنها لا تقتصر على تيار سياسي واحد، بل تمتد لتشمل مختلف الأطياف في الولايات المتحدة، ما يعكس تحدياً متصاعداً أمام جهود إسرائيل في الدفاع عن صورتها الدولية.
وتعكس تصريحات آدامز القلق المتزايد داخل المؤسسات اليهودية العالمية بشأن تراجع التأييد الغربي لإسرائيل وتنامي التضامن الدولي مع الفلسطينيين، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة في غزة والصراع المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.