قائمة الموقع

تقرير "إسرائيلي": 22 ألف مصاب في صفوف جيش الاحتلال ونقصٌ حاد في القوى البشرية

2025-12-08T09:19:00+02:00

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن معطيات رسمية تُظهر حجم الخسائر البشرية التي تكبّدها منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث أعلن إصابة نحو 22 ألف ضابط وجندي بفعل عمليات المقاومة الفلسطينية على مختلف الجبهات.

وبحسب الأرقام التي نشرها جيش الاحتلال، فإن 58% من هؤلاء المصابين يعانون من إصابات نفسية واضطراب ما بعد الصدمة، في مؤشر على تفاقم الأزمة النفسية داخل المؤسسة العسكرية. كما أوضحت المعطيات أن 49% من إجمالي المصابين هم دون سن الثلاثين، ما يعكس تأثير الحرب على الفئة العمرية الأوسع مشاركة في القتال.

وفي السياق ذاته، كشفت البيانات أن 142 جريحًا يستخدمون الكراسي المتحركة نتيجة إصابات بالغة في العمود الفقري أو الأطراف، فيما بلغ عدد مبتوري الأطراف 88 جنديًا، في واحدة من أعلى نسب الإعاقة الدائمة التي يسجلها الجيش خلال العقود الأخيرة.

وتضاف هذه الأرقام إلى معطيات رسمية إسرائيلية سابقة نُشرت نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي أظهرت تسجيل 279 محاولة انتحار بين جنود الجيش خلال 18 شهرًا، بينهم 36 جنديًا أنهوا حياتهم بالفعل، في مؤشر خطير على الانهيار النفسي داخل صفوف القوات الإسرائيلية.

وفي تقرير نشرته الأسبوع الماضي، أكدت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يواجه عجزًا في عدد أفراده يصل إلى 12 ألف جندي، بينهم 9 آلاف مقاتل و3 آلاف في وحدات الدعم.
ونقل مراسل الصحيفة العسكري، آفي أشكنازي، أن “الجيش مُنهك بعد عامين وشهرين من حرب ممتدة على سبع جبهات؛ الضباط مرهقون، والجنود يحلمون بالعودة إلى بيوتهم”.

تعكس هذه المؤشرات تراجعًا واضحًا في القدرة البشرية والنفسية للجيش، الذي يعاني من ضغط العمليات العسكرية المتواصلة، واتساع رقعة الاشتباك، وفشل في تعويض الإصابات والانسحابات والاستقالات.
وتشير الأرقام إلى أزمة مركبة داخل جيش الاحتلال، تشمل الإصابات الجسدية، الانهيارات النفسية، محاولات الانتحار، وسوء التجنيد، ما دفع محللين إسرائيليين إلى التحذير من “أخطر أزمة بشرية تواجه الجيش منذ تأسيسه”.

اخبار ذات صلة