قائمة الموقع

والد الفتى الشهيد شامية يروي تفاصيل قاسية عقب دهسه من قبل دبابة الاحتلال بغزَّة

2025-12-11T15:39:00+02:00
الشهيد الفتى الفلسطيني زاهر ناصر شامية

قتل الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس الأربعاء، الفتى الفلسطيني زاهر ناصر شامية، قنصًا ثم دهسًا في مشهدٍ دامٍ يُضاف لسجلٍ إجراميِّ طويل لما ارتكبه الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الإبادة الجماعية على غزة.

وروى والد الفتى الفلسطيني زاهر ناصر، تفاصيل اللحظات التي استشهد فيها ابنه، بعد قنصه ثم دهس جثمانه بدبابة إسرائيلية قرب الخط الأصفر شمال قطاع غزة.

وقال والد الشهيد، إن ابنه البالغ من العمر 17 عامًا، وهو طالب في مرحلة التوجيهي، كان يقف قرب منزله في المنطقة الغربية من الخط الأصفر حاملا هاتفه، عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليه، وتقدمت دبابة إسرائيلية باتجاهه ودهست جسده.

وأضاف أن "الدبابة حولت جثمان ابنه إلى “أشلاء بلا ملامح”، مؤكدًا أنه لم يُسمح له برؤية الجثمان كاملا لشدّة التمزق الذي لحق به".

وأشار إلى أن زاهر كان يسير مع ابن عمته في المنطقة حين تعرض للقنص، وأن سكان الحي تمكنوا من الوصول إلى المكان بعد ساعات لسحب بقايا الجثمان ونقله.

ويمتد ما يسمى "الخط الأصفر" على طول قطاع غزة، بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات، ويستولي فعليًا على نحو 52% من مساحة القطاع عبر تصنيفها مناطق قتالية خطرة خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ظهرت مشاهد تُظهر بدء وضع مكعّبات إسمنتية صفراء خارج الخط لتمييز حدوده ميدانيًا. ووفق خرائط الانسحاب المنشورة، يحتفظ الاحتلال بسيطرة تتراوح بين 50% و58% من مساحة قطاع غزة.

واستشهد، أمس، ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة وطفل، جراء استهدافهم من قبل جيش الاحتلال في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.

ويواصل الاحتلال خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، رغم المناشدات الدولية المتكررة بضرورة حماية المدنيين.

 

اخبار ذات صلة