يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم، حيث شهد قطاع غزة فجر اليوم الأحد تصعيداً عسكرياً جديداً تركز على المناطق الجنوبية، في استمرار لسياسة العدوان التي تهدد بتقويض الاتفاق الهش.
شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مدينة خان يونس، حيث أفاد مراسلنا بوقوع غارتين فجر اليوم على جنوبي المدينة. وتزامن ذلك مع استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار بشكل مكثف على المناطق الشرقية لخان يونس.
كما امتد التصعيد ليشمل مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث شن طيران الاحتلال غارات جوية عليها، بينما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه بشكل مكثف صوب المدينة. وفي مؤشر على شمولية العدوان، حلّق طيران الاحتلال على مستويات منخفضة في سماء مدينة غزة.
أفادت مصادر محلية بأن الزوارق الإسرائيلية الحربية أطلقت قذائفها، صباح اليوم، باتجاه شاطئ بحر القرارة شمال غرب مدينة خان يونس، في استهداف مباشر للمنطقة الساحلية.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من استشهاد خمسة مواطنين وإصابة عدد آخر باستهداف الاحتلال مركبة قرب شاطئ بحر مدينة غزة، مما يؤكد استمرار استهداف المدنيين في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
تؤكد هذه الأحداث المتتالية استمرار جيش الاحتلال في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يتسق مع التقارير السابقة التي وثقت مئات الانتهاكات منذ سريان الاتفاق. ويشير هذا التصعيد إلى أن الاحتلال يواصل سياسة فرض الوقائع على الأرض، مما يضع مصير اتفاق وقف إطلاق النار على المحك ويزيد من حالة التوتر في المنطقة.