قائمة الموقع

وفاة رضيع آخر في غزة بسبب البرد الشديد وسط غرق خيام النازحين

2025-12-16T13:17:00+02:00

أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم الثلاثاء، وفاة طفل رضيع نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم بسبب البرد الشديد، في ظل ظروف جوية قاسية يمر بها أهالي القطاع.

وقالت الوزارة إن الطفل محمد خليل أبو الخير، البالغ من العمر أسبوعين، وصل إلى المستشفى قبل يومين وتم إدخاله إلى وحدة العناية المركزة، لكنه فارَق الحياة أمس.

وفي سياق متصل، تسببت الأمطار الغزيرة بغرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، خاصة في المناطق المنخفضة، ما زاد من معاناة آلاف العائلات التي تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل استمرار تداعيات العدوان والظروف الجوية القاسية.

وكان المدير العام لوزارة الصحة، منير البرش، قد حذر سابقًا من احتمالية وفاة أطفال وكبار سن ومرضى نتيجة انخفاض درجات الحرارة داخل الخيام المغمورة بالمياه، مشيرًا إلى أن الرطوبة والمياه تشكل بيئة مناسبة لانتشار أمراض الجهاز التنفسي، فيما يعجز المرضى عن الحصول على أي رعاية صحية.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن تداعيات المنخفض الجوي والعاصفة القطبية الأخيرة أدت إلى سقوط 12 ضحية ما بين شهداء ومفقودين في جميع محافظات قطاع غزة، نتيجة انهيارات مبانٍ مقصوفة وظروف الطقس القاسية.

وأشار المكتب إلى انهيار نحو 13 منزلاً على الأقل، آخرها في حي الكرامة وحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فيما لا تزال طواقم الدفاع المدني تتعامل مع مئات النداءات والاستغاثات.

كما كشف المكتب عن انجراف وغرق أكثر من 27,000 خيمة من خيام النازحين التي غمرتها المياه أو جرفتها السيول أو اقتلعتها الرياح الشديدة، ما تسبب في تضرر مباشر لأكثر من ربع مليون نازح نتيجة مياه الأمطار والانهيارات التي لحقت بخيامهم المهترئة.

وذكر المكتب أن هذه المعطيات تعكس سيناريو مأساوي متكرر سبق التحذير منه مرارًا، حيث تكافح عشرات آلاف العائلات للبقاء داخل خيام لا تصمد أمام الرياح أو السيول، وسط ظروف جوية شديدة الخطورة، وصمت دولي يُحول دون توفير الحماية الإنسانية اللازمة.

اخبار ذات صلة