حذّرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية من تصاعد خروق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار العدوان اليومي على أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعت اللجنة، في بيان صحافي، الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة، والتدخل الفوري لإلزام حكومة الاحتلال وجيشها بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الاعتداءات التي تستهدف المدنيين، محذّرة من تداعيات استمرار هذا النهج على الاستقرار الإنساني والأمني في القطاع.
وأكدت القوى، أن استمرار الحصار والتحكم بما يدخل قطاع غزة من مساعدات وبضائع تجارية يشكّل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية وخرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة بإلزام الاحتلال البروتوكول الإنساني للمساعدات، والسماح الفوري بإدخال مستلزمات الإيواء، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية مع حلول فصل الشتاء وموسم الأمطار والبرد القارس.
وحذّرت لجنة المتابعة من تلاعب الاحتلال بحركة التجارة وتحكمه بدخول الشاحنات والسلع إلى قطاع غزة، ومحاولاته إخضاع التجار للابتزاز الأمني وفرض سياسات تؤدي إلى الاحتكار وندرة السلع، محملة الشركات المرتبطة بالاحتلال المسؤولية المباشرة عن الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية، وفي مقدمتها الوقود.
وحول الأسرى والانتهاكات داخل السجون، أكدت القوى الوطنية والإسلامية دعمها الكامل ومساندتها للأسرى في سجون الاحتلال، مطالبة المنظمات الدولية والإنسانية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفضح الانتهاكات غير المسبوقة التي يتعرض لها الأسرى، والسياسات التي تستهدف كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.
كما وشددت القوى الوطنية والإسلامية، على أن الهجمة الاستيطانية المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس والأغوار لن تمنح الاحتلال أي شرعية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وتمسكه بحقه الكامل في أرضه ووطنه، رغم كل محاولات القمع والعدوان.
وفي سياق منفصل، أدانت لجنة المتابعة بشدة القرار الأميركي بمنع حملة جواز السفر الفلسطيني من دخول الولايات المتحدة، مؤكدة أنه قرار عنصري ينطوي على تمييز سافر بحق أبناء الشعب الفلسطيني.