أعلن الدفاع المدني عن استمرار المخاطر الناتجة عن الانهيارات التي شهدتها بعض المناطق منذ بدء المنخفض الأخير، مؤكداً أن 22 منزلاً تعرضت لانهيارات جزئية أو كلية، أسفرت عن وفاة 18 شخصًا، بينهم 4 لا يزالون مفقودين تحت الأنقاض.
وقال الدفاع المدني في سلسلة تصريحات رسمية إنّه يعرب عن أسفه الشديد تجاه بعض سكان هذه المنازل الذين فقدوا حياتهم أو أصبحوا مفقودين نتيجة هذه الانهيارات، مشيراً إلى أن الوضع ما زال خطيراً ويستدعي الحذر الشديد.
وشددت فرق الدفاع المدني على ضرورة التزام الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم بتعليمات السلامة، داعيةً إياهم إلى إخلاء المساكن المصنفة "غير الصالحة للسكن" والانتقال فوراً إلى أماكن آمنة، حفاظاً على حياتهم. وأوضح الدفاع المدني أن هذه المنازل تم تصنيفها بناءً على تقييم هندسي دقيق، مع الأخذ في الاعتبار أنها تعرضت للقصف المتواصل المباشر وغير المباشر خلال حرب الإبادة الأخيرة، ما أثر بشكل كبير على بنيتها وساهم في هشاشتها وجعلها عرضة للانهيار أثناء المنخفض الأخير.
وأضاف الدفاع المدني أن الفرق الميدانية مستمرة في متابعة المنازل المتضررة، وإجراء عمليات تقييم للسلامة، بالإضافة إلى البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، والعمل على تأمين أماكن بديلة للسكان المتضررين.
وحذر الدفاع المدني من أن أي تجاهل لتعليمات فرق السلامة أو العودة إلى المباني الخطرة قد يؤدي إلى وقوع المزيد من الحوادث، داعياً جميع المواطنين إلى التحلي بالوعي الكامل والالتزام بالإجراءات الوقائية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه البلاد ظروفاً جوية قاسية أدت إلى انهيار عدد من المباني، ما يؤكد أهمية متابعة توصيات الجهات الرسمية والابتعاد عن المخاطر حفاظاً على الأرواح والممتلكات.