قائمة الموقع

"صحفيو موريتانيا من أجل القدس" لشهاب: استهداف الصحفيين بغزة سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة وعزل القطاع 

2025-12-22T12:52:00+02:00
تشييع جثمان صحفي قتله جيش الاحتلال الاسرائيلي
وكالة شهاب

قالت اخديجة المجتبي، رئيسة شبكة صحفيو موريتانيا من أجل القدس، إن عام 2025 شهد تصاعدًا خطيرًا في الاستهداف المتعمد للصحفيين في قطاع غزة، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى منع توثيق الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وإخفاء الحقيقة عن الرأي العام العالمي.
وأوضحت المجتبي في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن أكثر من 60 صحفيًا وإعلاميًا استُشهدوا في قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري، مؤكدة أن هذا الاستهداف ليس عشوائيًا، بل يأتي لأن الاحتلال “لا يريد للعالم أن يشاهد جرائمه ولا أن تُوثَّق على يد الصحفيين”.
وأضافت أن الصحفيين في غزة يواصلون عملهم بشجاعة استثنائية، موثّقين حرب الإبادة والتجويع ضد المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، رغم المخاطر الجسيمة التي تحيط بهم أثناء أداء واجبهم المهني. وأشارت إلى أن عدد الصحفيين الذين استُشهدوا منذ بداية الحرب بلغ قرابة 257 صحفي، وهو رقم غير مسبوق، إلا أنهم تمكنوا من إيصال صوت غزة ونقل السردية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال.
وفيما يتعلق بمنع دخول الصحافة الأجنبية إلى القطاع، شددت المجتبي على أن الاحتلال يواصل هذا المنع لأن وجود الصحفيين الدوليين سيكشف المزيد من الانتهاكات، ولأنه “لا يريد للعالم أن يرى فشله وكذب روايته”، مضيفة أن محاولات إسكات الكاميرا وإسكات الصوت الصحفي تتم عبر القتل والاعتداء، حتى عندما يكون الصحفيون مرتدين سترات الصحافة أثناء عملهم.
وحول غياب المساءلة الدولية، أكدت المجتبي أن انعدام المحاسبة أسهم بشكل مباشر في استمرار وتصاعد استهداف الصحفيين، رغم الإدانات الصادرة عن الاتحادات والهيئات الصحفية الدولية والعربية والإفريقية، وكذلك منظمات الأمم المتحدة.
 وأكدت أن “المحاسبة ضرورة لا غنى عنها لكبح هذه الجرائم”.
ودعت رئيسة شبكة صحفيو موريتانيا من أجل القدس المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة وملموسة لوقف الانتهاكات، وحماية الصحفيين وذويهم، والسماح بدخول الإعلاميين إلى قطاع غزة، مشددة على أنه “لا يمكن أن تبقى غزة معزولة عن العالم”، ومطالبة بـكسر الحصار وحماية السكان.

اخبار ذات صلة