قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن إمعان الاحتلال الصهيوني في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مقابل الالتزام الكامل للمقاومة بتنفيذ بنوده، يعكس سوء نية قادة الاحتلال بالمضي في المرحلة الثانية والتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى، وخلق حالة من استنزاف الشعب الفلسطيني وزيادة معاناته في ظل الحالة الإنسانية المأساوية الناتجة عن حرب الإبادة التي يرتكبها العدو.
وأضافت الحركة، في بيانها، أن استمرار جرائم جيش الاحتلال من قتل الأبرياء من الأطفال والنساء، وهدم المباني وتدمير البنى التحتية خلف الخط الصفر، ومنع دخول الدواء والمساعدات اللازمة لمقومات الحياة، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، يمثل تخاذلًا وغطاءً كاملًا لجرائمه، ويضع المجتمع الدولي في محل الشراكة بكل تلك الجرائم والخروقات، مؤكدة أن هذا الصمت والتخاذل لن يسقط حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وحقه في تقرير مصيره، وسيبقى الشعب ومقاومته شوكة في حلق الاحتلال وقادته ومخططاته وداعميه.
وطالبت حركة الأحرار الوسطاء والضامنين بالضغط لكشف جرائم وخروقات الاحتلال وإجباره على تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية، وإدخال كل المساعدات والمعدات اللازمة لضمان حياة كريمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.