واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر غارات جوية، وقصف مدفعي، وإطلاق نار مباشر، وعمليات نسف طالت مناطق متفرقة من شمال ووسط وجنوب القطاع، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وأفاد مراسلون ميدانيون بأن طيران الاحتلال الحربي شن غارتين جويتين استهدفتا المناطق الشرقية من مدينة غزة، تزامنًا مع تحليق منخفض للطيران وإطلاق نار من المروحيات، دون أن يُبلّغ عن إصابات جراء القصف.
وفي شمال القطاع، استُشهد مواطن وأُصيب آخرون جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على المواطنين في منطقة تل الذهب ببلدة بيت لاهيا، فيما أُصيب مواطنان برصاص آليات الاحتلال التي استهدفت مخيم حلاوة في بلدة جباليا. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف متزامنة في المناطق الشرقية من جباليا.
وأكدت وحدة الإسعاف والطوارئ الفلسطينية تعامل طواقمها مع عدد من الإصابات جراء نيران الاحتلال في بيت لاهيا وجباليا، شمالي القطاع.
وفي وسط قطاع غزة، تعرضت المناطق الشرقية من مخيمي البريج والمغازي لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في أجواء شمال شرقي مخيم النصيرات.
أما في جنوب القطاع، فقد شهدت مدينتا خان يونس ورفح تصعيدًا لافتًا، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وحركة نشطة للآليات العسكرية. كما أطلقت آليات الاحتلال النار في محيط محور موراج جنوبي خان يونس.
وشن طيران الاحتلال الحربي أحزمة نارية وغارات جوية عنيفة استهدفت رفح وخان يونس، بينما أطلقت المروحيات من طراز “أباتشي” نيرانها على مدينة رفح، في وقت استهدفت فيه الزوارق الحربية مناطق غربي مدينة غزة بإطلاق نار من البحر.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار استمرار خرق الاحتلال لاتفاق التهدئة، حيث سُجل منذ فجر اليوم عشرات الانتهاكات الميدانية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات التصعيد المتواصل على الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع المحاصر.