قائمة الموقع

تصعيد قمعي في سجن "رامون" خلال ديسمبر وسط أوضاع إنسانية قاسية للأسرى الفلسطينين

2025-12-28T09:45:00+02:00

قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، يوم السبت، إن سجن "رامون" الإسرائيلي شهد خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري تصعيدًا خطيرًا في الإجراءات القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين، في ظل أوضاع إنسانية قاسية تتفاقم مع دخول فصل الشتاء.

وأوضح المكتب، في بيان، أن سجن "جانوت" (رامون) الواقع جنوبي فلسطين المحتلة، شهد تنفيذ ثلاث حملات قمع متتالية بتاريخ 14 و16 و19 من الشهر الجاري، شملت اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل الجماعي دون استثناء.

وأشار البيان إلى استمرار فرض ظروف عزل قاسية بحق الأسرى دون أي تحسينات، وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة، محذرًا من أن سياسة العزل الانفرادي تشكل خطرًا متزايدًا على حياتهم.

ولفت المكتب إلى أن الأسرى يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة مع حلول الشتاء، في ظل برودة شديدة وغياب الحد الأدنى من وسائل التدفئة، إلى جانب نقص حاد في الملابس الشتوية.

وأوضح أن كل أسير لا يمتلك سوى بطانيتين وسترة واحدة، لا تكفي لمواجهة البرد القارس، مع شبه انعدام للملابس الداخلية الشتوية، ما يفاقم معاناتهم خاصة خلال ساعات الليل وانخفاض درجات الحرارة.

وحذر مكتب إعلام الأسرى من الآثار الصحية السلبية المباشرة لهذه الظروف على الأسرى، في ظل ما وصفه بسياسة الإهمال المتعمد وعدم الاستجابة للاحتياجات الأساسية، معتبرًا أن ما يجري داخل السجن يندرج في إطار إجراءات تنكيلية وعقاب جماعي ممنهج.

وحمّل المكتب إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى، محذرًا من تداعيات خطيرة لاستمرار سياسات العزل والقمع، ومطالبًا بتدخل حقوقي وإنساني عاجل لوقف الانتهاكات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية.

ووفق معطيات سابقة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 10 آلاف و800 أسير حتى مطلع أغسطس/آب الماضي، بينهم 49 أسيرة و450 طفلًا، دون أن تشمل الإحصائية المعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن بينهم أسرى من لبنان وسوريا.

اخبار ذات صلة