خاص - شهاب
قال السفير الفلسطيني السابق الدكتور ربحي حلّوم إن فلسطين، في الضفة الغربية وقطاع غزة، تتعرض اليوم لاعتداء شامل، في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" واستباحة الأرض والإنسان، مؤكدًا أن ما يجري يمثل امتحانًا حقيقيًا للضمير العربي والإسلامي.
وأضاف حلّوم، في تصريح لوكالة (شهاب) أن خيام الفلسطينيين الصامدين، المنتشرة في قطاع غزة وفي مختلف مناطق النزوح، تقف في مواجهة الهمجية "الإسرائيلية" ومخططات التهجير القسري، رغم القصف، والعواصف، والبرد، والحصار، مشددًا على أن هذا الصمود يجسد إرادة شعب يرفض اقتلاعه من أرضه أو نزع سلاح مقاومته.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني، وهو يواجه آلة العدوان وحده، يستصرخ أشقاءه في الوطن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج، داعيًا إلى كسر حالة الصمت والخذلان، والانتقال من بيانات الشجب إلى مواقف عملية تليق بحجم التضحيات الفلسطينية.
وأكد حلّوم أن الفلسطينيين، بصمودهم ومقاومتهم، لا يدافعون عن أنفسهم فقط، إنما يدافعون عن كرامة الأمة جمعاء، في وطن عربي بات مستباحًا دون ردع أو صدى، محذرًا من أن استمرار هذا الصمت يفتح الباب أمام مزيد من العدوان والانتهاكات.
وشدد على أن ما يجري في فلسطين اليوم هو نداء عروبة وإسلام قبل أن يكون قضية سياسية، مطالبًا بإحياء روح التضامن الحقيقي، وتحمل المسؤولية التاريخية تجاه شعب يقف في خط الدفاع الأول عن الأمة.