قائمة الموقع

الإعلام الحكومي بغزة: عام 2025 شهد حرب إبادة جماعية ودمار شامل وخسائر تجاوزت 33 مليار دولار أمريكي

2025-12-31T13:27:00+02:00
صورة تعبيرية

قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة تعرضوا خلال عام 2025 لحرب إبادة جماعية شاملة وسياسات تجويع وتطهير عرقي ممنهجة، استمرت على مدار 283 يومًا من العدوان المتواصل، و82 يومًا من وقف إطلاق النار الذي لم يخلُ من الخروقات.

وأوضح الإعلام الحكومي في بيانه، أن نحو 90% من البنية العمرانية في القطاع دُمّرت بفعل القصف، فيما سيطر الاحتلال على 55% من مساحة غزة بالقوة العسكرية، وألقى أكثر من 112 ألف طن من المتفجرات خلال العام.

وأشار إلى أن إجمالي عدد الشهداء والمفقودين بلغ 29,117، بينهم 25,717 شهيدًا وصلوا إلى المستشفيات وأكثر من 3,400 مفقود ما زال مصيرهم مجهولًا، بينهم شهداء تحت الأنقاض. وأكد أن الأطفال والنساء وكبار السن شكّلوا نحو نصف الضحايا، حيث ارتقى أكثر من 5,400 طفل و2,475 امرأة، إضافة إلى 475 شهيدًا نتيجة الجوع وسوء التغذية، و622 مريض كلى توفوا بسبب نقص الغذاء والرعاية، فضلًا عن آلاف حالات الإجهاض وانعدام الرعاية الصحية.

كما وثّق استشهاد 23 شخصًا جراء عمليات إنزال مساعدات خاطئة، و19 آخرين نتيجة انهيارات المنازل المقصوفة بالتزامن مع المنخفضات الجوية.

وبيّن المكتب أن عدد الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفيات بلغ 62,853، فيما تعرض أكثر من 2,700 مدني للاعتقال خلال العام. كما خرج 22 مستشفى عن الخدمة، وتعرضت 211 سيارة إسعاف و23 مركبة دفاع مدني للتدمير.

وفي قطاع التعليم، أُعلن عن تدمير 30 مؤسسة تعليمية كليًا و39 جزئيًا، وتضرر 95% من مدارس غزة، واستشهاد أكثر من ألف طالب و88 معلمًا و45 أكاديميًا وباحثًا، بينما حُرم 785 ألف طالب من حقهم في التعليم.

وأوضح أن الاحتلال دمّر 34 مسجدًا بشكل كلي و100 جزئيًا، واستهدف ثلاث كنائس عدة مرات، إضافة إلى تدمير 21 مقبرة وسرقة 1,700 جثمان. كما دمّر أكثر من 106,000 وحدة سكنية كليًا و66,000 بشكل بالغ غير صالح للسكن، وتضررت 41,000 وحدة جزئيًا، ما أدى إلى تشريد أكثر من 213,000 أسرة ونزوح قرابة مليوني إنسان، مع استهداف 87 مركز إيواء.

وفي جانب التجويع ومنع المساعدات، أشار إلى أن القطاع شهد 220 يومًا من الإغلاق الكامل للمعابر، ومنع دخول أكثر من 132,000 شاحنة مساعدات ووقود، واستهداف أكثر من 40 مطبخًا خيريًا و50 مركز توزيع، ما أدى إلى استشهاد 500 عامل إغاثة ومتطوع، إضافة إلى سقوط 2,605 شهداء و19,124 مصابًا في ما يُعرف بـ"مصائد المساعدات".

وأكد أن 650,000 طفل و40,000 رضيع يواجهون خطر الموت جوعًا، فيما مُنع 22,000 مريض من السفر للعلاج، بينهم 12,500 مريض سرطان و350,000 مريض مزمن حُرموا من الدواء.

كما كشف عن تدمير أكثر من 700 بئر مياه، و3,080 كم من شبكات الكهرباء، و400,000 متر طولي من شبكات المياه والصرف الصحي، وأكثر من 2 مليون متر طولي من الطرق، إضافة إلى 150 مقرًا حكوميًا و250 منشأة رياضية وثقافية، واستهداف 208 مواقع أثرية وتاريخية.

وفي القطاع الزراعي، دُمّر أكثر من 80% من الأراضي الزراعية، و1,000 بئر زراعي، و500 مزرعة للأبقار والأغنام والدواجن، وتراجعت المساحات المزروعة بالخضروات من 93,000 دونم إلى 4,000 فقط، فيما تضرر كامل قطاع الصيد البحري.

وختم المكتب الإعلامي الحكومي تقريره بالتأكيد أن الخسائر الاقتصادية المباشرة في 15 قطاعًا حيويًا تجاوزت 33 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.

اخبار ذات صلة