قائمة الموقع

مياه بحر غزة تختلط بدماء 232 صيادًا استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة

2026-01-04T12:37:00+02:00

استشهد اليوم الأحد الصياد الفلسطيني عبد الرحمن عبد الهادي القن متأثرًا بجراح أصيب بها جراء إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية النار على مجموعة من الصيادين في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأصيب صياد آخر بجراح متفاوتة خلال نفس الاعتداء.

وأكد زكريا بكر، منسق لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة للاحتلال بحق الصيادين، مشيرًا إلى أن اعتداءات الاحتلال منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار أدت إلى استشهاد صيادين اثنين إضافيين، إلى جانب صيادين آخرين غرقوا جراء انقلاب مراكبهم أثناء محاولتهم الصيد في ظروف خطرة، إضافة إلى اعتقال 28 صيادًا خلال الفترة الأخيرة.

وأشار بكر إلى أن عدد شهداء الصيادين منذ بداية حرب الإبادة على غزة بلغ 232 صيادًا، بينهم 67 صيادًا استشهدوا أثناء مزاولة عملهم في البحر نتيجة الاستهداف المباشر لقواربهم.

وأكد أن الصيادين الفلسطينيين ما زالوا يدفعون ثمناً باهظًا لممارسات الاحتلال، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستمر الاحتلال في منعهم من دخول البحر وفرض إغلاق كامل للمناطق البحرية تحت ذرائع أمنية، في خرق واضح للاتفاق.

ولفت منسق الصيادين إلى أن هؤلاء الصيادين يستمرون في محاولة تأمين قوت يومهم رغم المخاطر المباشرة، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية قاسية، مؤكدًا أن الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهدف إلى تجويع الصيادين وحرمانهم من مصدر رزقهم الأساسي.

وأشار بكر إلى أن المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية مدعوون للتحرك العاجل لحماية الصيادين ووقف الجرائم المتواصلة بحقهم، مؤكدًا أن الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يمنع الصيادين من مزاولة عملهم ويغلق الشاطئ بشكل شبه كامل، فيما يحاول الصيادون العمل على مسافات قريبة لتأمين احتياجاتهم اليومية.

اخبار ذات صلة