شدّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار إغلاق معبر رفح البري، مؤكدًا استخدامه كأداة ضغط في مواجهة حركة حماس، وربط أي تغيير في وضع المعبر بملف الجندي الإسرائيلي المحتجز ران غويلي.
ونقلت قناة "كان" العبرية عن نتنياهو، عقب عودته من الولايات المتحدة، قوله إن هناك تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلى حين استعادة جثة الجندي غويلي، واصفًا الملف بأنه من القضايا “الحساسة” في المرحلة الحالية.
وأوضح نتنياهو في تصريحات أدلى بها صباح اليوم أن إسرائيل تعتبر معبر رفح أحد أهم أوراق الضغط المتاحة لديها، لافتًا إلى أن التعامل مع المعبر يخضع لاعتبارات أمنية وسياسية مرتبطة بملفات الأسرى والاحتجاز.
وفي السياق ذاته، أعلن نتنياهو عزمه تحديد مهلة زمنية لحركة حماس من أجل اتخاذ خطوات عملية نحو نزع سلاحها، مؤكدًا أن حكومته ستواصل استخدام ما وصفها بـ“كافة الوسائل المتاحة” لضمان تحقيق أهدافها الأمنية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، وتواصل فرض القيود المشددة على المعابر، ما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، وسط تحذيرات متصاعدة من تداعيات إغلاق معبر رفح على السكان المدنيين في القطاع.