قائمة الموقع

نتنياهو يعيد خلط أوراق اليمين: سموتريتش مهدد وفينتر في الواجهة

2026-01-06T13:51:00+02:00

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس إجراء تغييرات جوهرية على خريطة التحالفات اليمينية، تمهيدًا للانتخابات المقبلة، في مقدمتها استبدال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بقائد لواء جفعاتي السابق عوفر فينتر على رأس قائمة "الصهيونية الدينية".

وبحسب الصحيفة، يرى نتنياهو أن سموتريتش يواجه خطر عدم تجاوز نسبة الحسم في استطلاعات الرأي، الأمر الذي قد يؤدي إلى إخفاقه في دخول الكنيست، وهو ما يدفع رئيس حكومة الاحتلال للبحث عن شخصية عسكرية تحظى بشعبية أوسع داخل التيار اليميني الديني، خاصة في ظل تصاعد الخطاب العسكري والتحريضي على الفلسطينيين.

وأشارت "هآرتس" إلى أن نتنياهو يفضّل أن يتولى فينتر، المعروف بمواقفه المتطرفة ودوره العسكري السابق، رئاسة القائمة الانتخابية، على أن يحتل سموتريتش المركز الثاني فيها، في محاولة لضمان بقاء التيار داخل الخريطة البرلمانية المقبلة.

ووفقًا للتقرير، يتضمن السيناريو المقترح حصول فينتر على مراكز متقدمة في القائمة المشتركة، فيما يُمنح سموتريتش، في حال نجاح القائمة، منصب "وزير أول" في الحكومة المقبلة، في إطار تسوية سياسية داخل المعسكر اليميني.

ولفتت الصحيفة إلى أن كلًا من سموتريتش وفينتر يعارضان في الوقت الراهن هذه الخطوة، إلا أن نتنياهو عبّر عن ثقته بإمكانية التوصل إلى تفاهم بين الطرفين قبل موعد الانتخابات، قائلًا: "حتى الانتخابات سنتأكد من أنهما متوافقان".

وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن سموتريتش شنّ هجومًا لاذعًا، الليلة الماضية، على عضو الكنيست يتسحاق غولدكنوبف، معتبرًا أنه "غير محسوب على التحالف"، ومتهمًا إياه بمعارضة قانون التجنيد الإجباري، والتصرف بشكل منفصل عن باقي مكونات الائتلاف.

ويعكس هذا الحراك تصاعد الخلافات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي، في وقت يحاول فيه نتنياهو إعادة ترتيب أوراقه السياسية استعدادًا للانتخابات، عبر توظيف الشخصيات العسكرية ذات الخطاب المتشدد، وسط استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.

اخبار ذات صلة